هل يعتبر حجز الحساب البنكي تشهير بصاحب الحساب ؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
"يخلق شعور بعدم العدل". صورة توضيحية shutterstock
صورة توضيحية

رفضت قاضية محكمة الصلح في بيتاخ تكفا عدنا يوسف كوزين دعوة تشهير بقيمة مئات الاف الشواقل قدمت ضد بلدية إيلات وذلك بسبب 27 مخالفة سير بحق المدّعية مخالفات فرضت بموجبها حجز على الحسابات البنكية للمدّعية والتي اعتبرت أن هذا الحجز تم بشكل غير قانوني ويعتبر بمثابة تشهير بحقها.

بحسب الدعوى أبلغت المشتكية البلدية أنها تقوم بعملية إفلاس فتم منحها عفوا مؤقت حتى اتضاح عملية الافلاس وفور فشل اصدار اعلان الافلاس جددت البلدية عمليات الجباية وفرضت حجز على الحسابات المصرفية للمدّعية. وتقول المدّعية أن عمليات الحجز فرض بينما تجاوزت بعض المخالفات المدة القانونية ودون علمها ببعض المخالفات حتى موعد الحجز. من ناحيتها أشارت البلدية أنه أرسلت اخطارات للمشتكية وأنه لا يسري قانون التقادم على هذه الاخطارات.

القاضية يوسف كوزين رفضت الدّعوى وفرضت على المشتكية دفع نفقات المحاكمة والمحامين بقيمة 25 الف شيقل، خاصة أنه لم يتم اضافة البلدية الى قائمة أصحاب الدين بعملية الافلاس التي ادّعت الى اصدارها المدّعية، رافضة كذلك دعوة التقادم ومشير الى أن حجز الحسابات البنكية تم بشكل قانوني ولا ينطوي عليه أي نوع من التشهير.

________________________________________________

لمشاهدة وتصنيف سعادة القاضية عدنا يوسف-كوزين

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility