سرق المسدس الخاص بوالده – وباع بواسطة التيلغرام

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
مسدس، أرشيف

حكم قاضي المحكمة المركزية في بئر السبع، القاضي ألياهو بيتان، بالسجن 32 شهر، وذلك في اطار صفقة بين النيابة والدفاع، على ميخائيل لومبروزو، بتهمة الإتجار بالسلاح، وذلك بعد ان سرق المسدس الخاص بوالده وقام ببيعه في تطبيق تيلغرام.
لومبروزو اعترف انه وقبل عام من الزمن، دخل الى غرفة نوم والده واخذ من خزانته مسدس من نوع يريخو 9مم، وكذلك مخزن المسدس وفيه رصاص. بعدها قام بنشر اعلان عبر التيلغرام وقام ببيع المسدس والرصاص مقابل مبلغ 5000 شاقل. وقد اعترف المتهم وأدين بالإتجار بالسلاح.

النيابة اعتبرت ان عقوبة المخالفة تتراوح بين عامين الى 6 أعوام من السجن الفعلي، لكن وبسبب اعتراف المتهم، وظروف جياته الشخصية وكذلك ظروفه الصحية توصلت الى اتفاق مع الدفاع حول العقوبة. وأشار الطرفان ان المتهم مدمن على المخدرات وهو الأمر الذي شكل دافع لعملية سرقة المسدس وبيعه، وان سبب الإدمان هو صدمة نفسية تعرض لها خلال خدمته العسكرية.

القاضي بيتان وافق على الصفقة رغم اشارته ان السلاح هو أداة خطرة وان بيعه لشخص اخر، دون معرفة تداعيات صفقة البيع وكيفية استخدامه تضاعف الخطورة، لكن بالأخذ بالحسبان الحالة الصحية للمتهم، وكذلك ظروف حياته واعترافه ورغبته على إدارة حياته بشكل طبيعي وبناء على مدة السجن المتفق عليها، قررت الموافقة على الصفقة المطروحة بين النيابة والدفاع”.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility