ادانة صاحب مخبز بقتل فتاة في السابعة عشر من عمرها

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
توضيحية envato

ادان قضاة المحكمة المركزية في الناصرة برئاسة رئيسة المحكمة، القاضية استر هلمان، بجريمة القتل مع سبق الاصرار والترصد محمد ابو زينب لقتله الفتاة يارا ايوب في مخبز في بلدة الجش عام 2018. وتم تبرئة متهم اخر في الملف من تهمة القتل وادانته بمساعدة القاتل بعد تنفيذه الجريمة والتشويش على الاجراءات القضائية.

  • قتلوا بسبب خلاف على مخدرات – وحكموا بالسجن المؤبد
  • وبحسب لائحة الاتهام فانه كانت هناك علاقة معرفة مسبقة بين المتهمين وبين أيوب ،ابنة السابعة عشر، وادار المتهم ابو زينب والملقب بحمودي، مخبز اسمه “مخبز حمودي” وانه كانت هناك وفق لائحة الاتهام علاقة “غير اجابية” بينه وبين أيوب، التي بموجبها كانت تطلب منه الاخيرة ان يدفع لها المال وذلك لكي لا تقوم بإحراجه. وفي مرحلة معينة سئم ابو زينب من الأمر وقرر قتل أيوب. ولتنفيذ الأمر توجه الى المتهم الثاني طالبا منه ان يقوم معه بعمل “لا يجب ان يعرف عنه احد” وطلبه بالوصول الى المخبز. وراسل ابو زينب أيوب حيث اتفق الاثنان على ان يلتقوا بذريعة انه سيعطيها مبلغ 700 شيكل، طلبت أيوب من ابو زينب ان يلقي المال خارج المخبز لكنه ألح عليها ان تدخل الى داخل المخبز بحجة انه لا يستطيع الخروج اليها، بذريعة ان المتهم الثاني موجود معه ، وكان هدفه الحقيقي هو اغراء الفتاة القاصر على الدخول الى المخبز ليتم قتلها هناك.

    وبالفعل وصلت ايوب الى المكان ودخلت الى المخبز وهنا قام ابو زينب، ووفق لائحة الاتهام، بتقطيع رقبتها وطعنها باماكن اخرى من جسمها وسرقت المال الذي كان بحوزتها. بعد ذلك القي بجثة ايوب في القمامة وقام المتهمان بتنظيف بقع دمها مستخدمين أدوات تنظيف كانت في المكان.

    وتستند النيابة على أدلة محيطة بالحادث لاثبات مسؤولية المتهمين فبالنسبة لأبو زينب تضاف الى هذه الأدلة غير المباشرة اعترافه امام وكيل سري للشرطة ادخل الى سجنه، اما بالنسبة للمتهم الثاني فتستند النايبة على ادلة غير مباشرة فقط اضيفت الها رواية أبو زينب وبعض الوقائع التي اعترف بها.

    واشار طاقم القضاة خلال النطق بالحكم ان رواية ابو زينب والتي اشار فيها ان ايوب وقفت امامه ماسكة بيدها سكين، جاءت فقط في شهادته امامهم وفقط بعد ان انهت النيابة عرض مجمل الأدلة.

    وكتب القضاة ان “المتهم حاول بلورة روايته وفق الأدلة خلال سماعه لعرضها من قبل النيابة”. واضاف القضاة ان ادعاءه بان الجروح على يديه كانت بسبب دفاعه عن نفسه لا تكفي لتعزيز رواية الدفاع عن النفس بالاضافة الى ان طرحه لا يستند الى الواقع والى المنطق ويتنافى مع الادلة الاخرة .

    وخلص القضاة الى انه حتى وان قبل برواية ان ابو زينب شعر بالضغط وفقد السيطرة ” فانه من خلال الاختبار الموضوعي لما حدث لم يكن هناك سبب لتصرف المتهم بالطريقة القاتلة التي تصرف بها وقيامه بتقطيع عنق المرحومة وتغيير السكاكين والاستمرار في طعنها حتى بعد سقوطها وانهيارها”.

    شارك الخير بواسطة:
    Share on facebook
    Share on twitter
    Share on telegram
    Share on whatsapp
    Share on email




    تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
    انزلوا تطبيق اوفيتر:

    تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

    تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

    لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

    للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

    موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

    اتصلوا بنا بشأن تقرير:

      قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

      Accessibility