لفتة رومانسيه: اطلق النار على ابناء عائلة حبيبته لانهم رفضوا تزويجهما

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
اطلاق نار سلاح مسدس يطلقون النار منفذ عملية سطو
صورة توضيحية envato

حكم قضاة المحكمة المركزية في القدس برئاسة رئيس المحكمة أرنون درئل بالسجن ثماني سنوات على مهدي ابو ميالة وبالسجن اربع سنوات على مهند حماد بعد ادانتهما باعتداء خطير وبظروف خطرة على افراد عائلة طويل لان والد العائلة رفض تزويج ابو ميالة من ابنته.

  • ادانة صاخب مخبز بقتل فتاة تبلغ 17 عام
  • وكتب القضاة في النطق بالحكم ان “هذا النمط والذي فيه بسبب غضب او احباط يقوم شخص بالتخطيط وباطلاق نار على اشخاص ابرياء هو أمر لا يطاق، ما يتطلب عقوبة قاسية ورادعة”.

    بحسب لائحة الاتهام نشب نزاع بين ابو ميالة وبين افراد عائلة طويل لان والد العائلة نضال رفض طلبه بان يزوجه ابنته، وبحسب اللائحة وجراء ذلك حسم ابو ميالة امره وقرر اطلاق النار باتجاه أبناء أسرة طويل بهدف اصابتهم، وقام بتخطيط العمل مع اصدقائه وقرر مع هؤلاء الاصدقاء ان يقوموا بالتربص لابناء الاسرة في طريقهم الى العمل في ساعات الصباح واطلاق النار عليهم. وبالفعل تربص امو ميالة واصدقاءه في سيارتين في احدى ازقة القدس منتظرين مرور عائلة طويل ومسلحين بمسدسات.

    وعندما وصل افراد الاسرة وهم اشقاء حبيبة ابو ميالة قام الاخير برفقة اصدقائه باغلاق الطريق امام افراد الاسرة بالسيارة التي استقلها ابو ميالة واصدقائه، وقاما ابو ميالة وشخص اخر بالنزول من السيارة وهما ملثمان واطلقا النار على سيارة الاشقاء من مسافة قصيرة.

    وحاول احد الاشقاء وهو حكم طويل ان يقود السيارة الى الخلف بهدف الفرار لكنه لم ينجح وطيلة محاولة الفرار استمر المتهم وشخص اخر باطلاق النار باتجاه سيارة الاشقاء واطلقوا ست رصاصات قبل ان يعودا الى السيارة التي استقلوها ويفروا من المكان، واصيب الاشقاء بجروح طفيفة جراء الرصاص.

    ويستدل من لائحة الاتهام بحق المتهم الثاني مهند حماد انه كان احد المتورطين الثلاث في الحادث وانه هو من قاد السيارة بالقرب من موقع الحادث وكانت وظيفته تحذير مهدي ومنفذ اطلاق النار الثاني من قدوم الشرطة او اي جهة يمكن لها ان تشوش على العملية.

    واشار طاقم القضاة، ارنون درئل، إيلي ابربانيل، خايا زندبرغ، انه في الحادث المذكور في لائحة الاتهام قرر المتهمان ان يصيبوا ويؤدوا ثلاثة اشخاص عزل لم يفعلوا لهم شيئًا وذلك حينما كانو في طريقهم الى العمل، وبتخطيط مسبق، ليتسببوا لهم بضرر خطير او اعاقة، “فقط لان والد الاشقاء لم يوافق على زواج ابو ميالة من ابنته. امر ونمط كهذا الذي يقوم به الاحباط والغضب الى التخطيط وتنفيذ عملية اطلاق نار بحق ابرياء هو امر لا يطاق ويتطلب عقوبة خطيرة ورادعة”.

    وبالنسبة لأبو ميالة اشارة القضاة ان هناك تشديد في سياسة العقوبات على جرائم العنف لافتين الى انه ووفق قرارات محكمة العدل العليا، فانه حان الوقت لتشديد مستوى العقوبات على هذا النوع من الجرائم، فهو يتناسب مع الحركية التي ارتكبها مهدي ابو ميالة،” اذ انه خطط وبعناية لارتكاب جريمة خطيرة وجريئة هدفها استعادة كرامته من وجهة نظره. فقام وفق الخطة التي بادر اليه بسد الطريق هو وصديقه امام سيارة المصابين وامطروهم بالنار من السلاح الذي كان بحوزتهم”.

    شارك الخير بواسطة:
    Share on facebook
    Share on twitter
    Share on telegram
    Share on whatsapp
    Share on email




    تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
    انزلوا تطبيق اوفيتر:

    تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

    تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

    لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

    للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

    موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

    اتصلوا بنا بشأن تقرير:

      قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

      Accessibility