ضبط وبحوزته 16 كيلوغرام من مخدر القنب- وافرج عنه

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

قبلت قاضية محكمة الصلح في حيفا ماريا فيكوس بوجدانوف ، موقف المحامي ايتمار بيليج، وامرت بالافراج عن موكله، وهذا رغم انه تم ضبط مختبر لانتاج المخدرات في بيته وضبط مخدرات بزنة 16 كغم من مخدر القنب وذلك ايضا رغم طلب الدولة تمديد اعتقاله الى حين تقديم لائحة اتهام ضده. تم الافراج عن المشتبه به رغم رصيده الجنائي والذي يحتوي عن مخالفات شبيهة رغم انه امضى عامين في السجن. واشارت القاضية انا كمية المخدرات هي كمية تجارية لكنها لا تندرج باطار الكميات التي تقوم المحاكم بالافراج عن المشتبه به بينما تستمر الاجراءات القضائية مع التأكد من عدم قدرته على الاستمرار في عمليات الانتاج. ورفضت المحكمة العليا التماس الدولة ضد هذا القرار وتبنت موقف محاميه انه يمكن استمرار التحقيق في الملف بينما موكله حر طليق.

واعتبر المحامي انه وبعد انتهاء التحقيق لا يوجد اي مبرر للابقاء على موكله، وهو مواطن من حيفا في ال 35 من العمر، في السجن. واضاف المحامي انه من ملابسات عملية الاعتقال لم يتبين ان هناك محاولة للهرب او للتشويش على التحقيق وان رصيده الجنائي هو رصيد قديم، من جهتها قبل القاضية بوجدانوف هذا الموقف واشارت الى ان ادانة المتهم بالاتجار بالمخدرات تعود الى العام 2010 ومكانها وثقلها اعتباراتها هو امر محدود

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility