على خلفية سلوك الأهل: المحكمة تعلن ان فتى 15 عام “قاصر بحاجة إلى المساعدة”

المحكمة قررت ان الاب حرض ابنه ضد والدة الفتى وانه اذا لم يتغير الوضع للأفضل خلال شهر فسيتم نقل الفتى الى مؤسسة داخلية
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
توضيحية envato

قَبلت قاضية محكمة شؤون الاسرة في تل ابيب ،القاضية ايريس ايلوتوفيتش- سيجال، طلب العاملة الاجتماعية بالإعلان عن فتى في الخامسة عشر من العمر بأنه “قاصر بحاجة للمساعدة” وذلك في ضوء نزاع عائلي في ظل اجراءات طلاق بين أولياء امر الفتى.

الحديث يدور عن عائلة تمر بظروف طلاق تقرر خلالها ان يبقى الابن بحوزة والدته على ان يمنح الاب حق المشاهدة، وخلال فترة كورونا التمس الاب ضد قرار الابقاء على ابنه بحوزة الأم ليبدأ صارع قانوني الطرفين مما ادى إلى تدخل الشؤون الاجتماعية في الملف والذي خلُص إلى أن الطفل كان عرضة للتحريض من قبل الاب، كما وجاء في تقرير الشؤون الاجتماعية انها تطلب من المحكمة الاعلان عن الطفل على انه “قاصر بحاجة الى مساعدة”.

 

يقاضي اشقائه: “استغلوا وضع والدي وانتزعوا منه ممتلكات ومبلغ مليون شيقل”

وحذرت القاضية انه اذا ما اصر الوالد على احباط مساعي الاعتناء بابنه فلن يكون هناك مفر من ارسال الفتى إلى مؤسسة داخلية مُعرِبةً عن أملها “بأن يسمح للفتى القاصر بالعودة الى مزاولة حياته الطبيعية مع الاخذ بالاعتبار الصعوبات التي خاضها في السنوات الاخيرة. أتوقع من الأهل أن يضعوا نصب أعينهم مصلحة ابنهم وان يسمحوا للجهات المختصة بمساعدة ابنهم على ان يعيش حياته”.

وتشير تقارير الشؤون الاجتماعية ان الطفل تلقى في السنوات الاخيرة علاج من اخصائيات تربية ومن اخصائيات في مجال نمو الاطفال. كما وتشير التقارير أن الطفل يعاني من انقسام حِسِي بسبب رغبته بإرضاء والديه الذي يسعى كل منها الى كسبه في طرفه وان النزاع المستمر بين اهله يحرمه من القدرة على الحفاظ على مستوى حياة طبيعي.

واشارت القاضية بأن الطفل ذكي، حساس وانه ذو قدرة على التعبير عن مشاعره وموقفه وان ادعاءاته ضد امه تبدو وكأنها محاولة لإرضاء والده واشارت انها تفضل حالياً الابقاء على وجوده في بيت والدته بدلا من ان يذهب إلى مؤسسة خارجية وطُلِب من الاب التوقف عن ممارسة الضغوط على ابنه اذ تشكل هذه الضغوط خطراً على مستقبله لاسيما وان ادعاءات الاب لا تتماشى مع الواقع.

وتقرر ان يتم تقليص الفترة التي يمضيها الطفل مع ابيه خلال الثلاثين يوم القادمة على ان تقتصر العلاقة في هذه الفترة على الاتصال الهاتفي بشكل يومي ويحظر على الاب تحريض ابنه ضد والدته، وانه يمكن ان يلتقي به في مركز الشؤون الاجتماعية في القدس. واعربت القاضية عن أملها بأن يسمح للطفل بالعودة الى مزاولة حياته وان يتعاون الاب مع الاجراءات العلاجية تفادياً لإرسال ابنه الى مؤسسة داخلية.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility