المحكمة لتاجر مخدرات “لا يمكن وصف القنب بالمخدر الخفيف حينما يتم بيعه للأطفال”

الحكم على شاب بـ 17 شهر سجن بعد أن رفضت المحكمة روايته بأن القنب هو مخدر خفيف
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
توضيحية envato

حكم قاضي محكمة الصلح في الرملة ،القاضي مناحيم مزراخي، بالسجن 17 شهر وغرامة مالية بقيمة 5000 شيكل على شاب 23 عام تمت إدانته بالإتجار بمخدر القنب وبيعها لـ 12 شخص. ورفض القاضي رواية المتهم بأن القُنب هو مخدر خفيف مشيراً بأنه لا يعتبر خفيف حينما يتم بيعه للأطفال.

 

اعتقال شاب للاشتباه بقيامه باعتداءات جنسية على شبكة الانترنت بحق فتيات بين الـ 9 والـ 14 عاماً من العمر

ويستدل من لائحة الاتهام أن المتهم وعلى مدار أكثر من عام ونصف العام باع كميات مختلفة من مخدر القنب ل 12 شخص من بينهم 3 أطفال وذلك في إطار ما لا يقل عن 117 صفقة مخدرات منفصلة .

وأشار القاضي مزراخي في نطقه بالحكم ان المتهم عمل في مجال المخدرات لفترة طويلة وأنه رغم سنه الصغير وانعدام ماضي جنائي والتقرير الايجابي للعاملة الاجتماعية، إلا أنه لا مفر من فرض عقوبة السجن الفعلي عليه في اطار محاربة آفة المخدرات.

واشار القاضي انه في اطار التهم الموجهة اليه تم بيع مخدرات لفتية وشبان بلا ماضي جنائي “وأنا أرفض موقف محامي المتهم بأن الحديث كان يدور عن كميات صغيرة جداً لأن القبول بهذا الادعاء وقبول ادعاء ان القنب مخدر خفيف من شأنه التسامح مع المخالفات”.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility