قتلت في طريقها إلى المدرسة ولم يتم تعويض عائلتها

المحكمة اللوائية في القدس ترفض دعوى قدمتها عائلة فتاة قتلت بنيران الجيش الإسرائيلي في عام 2004 بعد أن اِعتبرت أن الحادث وقع خلال “عمليات حربية”
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
جنود. صورة توضيحية shutterstock

رفض قاضي المحكمة اللوائية في القدس القاضي شلومو فريدلندر، دعوى قضائية قدمتها عائلة فلسطينية من قطاع غزة قتلت ابنتهم بنيران الجيش الاسرائيلي في العام 2004، وقتلت الفتاة ،14 عاماً، قرب أحد المواقع العسكرية الإسرائيلية عند مدينة رفح لكن القاضي ورغم رفضه للدعوى القضائية انتقد الجيش لما أسماه استخدام القوة بشكل منافي للقانون بما في ذلك استخدام النار بشكل يتنافى مع قانون الأضرار والقانون الإنساني والدولي.

العامل أدعى أنه أصيب من ألة قَطِعَ الحجارة، فهل سيتم تعويضه؟

كم ستدفع بلدية تل أبيب بسبب رصيف مكسور؟

ويستدل من الدعوى القضائية التي تقدمت بها عائلة الفتاة أن الأخيرة اقتربت من الموقع العسكري بعد ان ضلت طريقها إلى المدرسة وكانت تحمل على ظهرها حقيبتها المدرسية، وبعد أن اطلق الجنود النار بدأت الفتاة تفر من المكان لكن الجنود استمروا بإطلاق النار ولم يقدموا لها أي اسعافات حتى بعد ان قاموا بإصابتها وسقطت أرضاً، لكنهم استمروا بإطلاق النار عليها وقام قائد الكتيبة الضابط (ر) بقتلها بدم بارد.

وجاء في الدعوى أنه لم يكن هناك أي أساس يدفع بالجنود للتفكير بأن الفتاة هي جزء من أي عمل عدائي وأنها لم تشكل أي خطر على جنود الموقع وأن وفاتها سببها إهمال جنود الموقع الذين لم يشاهدوها وهي تقترب، وإلا كانوا سيبعدونها بالصراخ عليها بأن تبتعد، ولفتت العائلة أنه لا توجد في المكان أي لافتات تحذر المارة الأبرياء من الإقتراب من المكان وأنه لم يكن بمقدور الناس أن يعرفوا أن المنطقة هي منطقة عسكرية.

ورفضت المحكمة الدعوى القضائية بحجة أن الأضرار حصلت بسبب ظروف الحادث والذي يندرج في اطار العمليات القتالية، لكن القاضي انتقد استخدام جنود الموقع للنيران بشكل منافي لقانون الاضرار والقانون الانساني والدولي لافتاً إلى أن جنود برج المراقبة لم يلاحظوا الراحلة وهي تقترب لأنهم لم يركزوا في عملهم وأنه لو قاموا برصدها لأبعدوها عبر الصراخ عليها أو بواسطة إطلاق النار في الهواء.

وخَلُص القاضي إلى أن الفتاة عند بدء إطلاق النار بدأت بالفرار وكان واضحاً أنها لا تحمل أي سلاح أو أي متفجرات وأن اطلاق النار عليها بما في ذلك ما قام به ضابط المجموعة من تصفيتها تعتبر خارجة عن القانون وعن كل المعايير القانونية، لكن القاضي فريدلندر اعتبر أن الحادث وقع في ظروف حرب وما يسمى بالعمليات القتالية. وقام برفض الدعوى.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility