هل يُعتبر تصوير الشرطيات خلال أداء عملهن مساً بخصوصيتهن؟

الشرطة تعتقل شاباً من القدس الشرقية للاشتباه بأنه نشر مقاطع فيديو لشرطية خلال أداء عملها على شبكة التيك توك بدعوى أن هذه المقاطع تثير العنف. القاضي: “المقاطع تظهر الشرطة بأفضل حال”
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
شرطيات من حرس الحدود في القدس، أرشيف (لا علاقة لمن بالصورة بمضمون الخبر). تصوير: يونتان زندل، فلاش90

من المتوقع أن تقرر اليوم المحكمة اللوائية في القدس ما إذا كان تصوير شرطيات -خلال أدائهن لعملهن ورفع مقاطع الفيديو على شبكة التيك توك- يعتبر مساً بخصوصيتهن واساءة لهن أو كما قرر قاضي محكمة الصلح في القدس ،القاضي إلعاد لانج، أن مقاطع الفيديو تظهر الشرطية بصورة حسنة، وأوعز بالإفراج عن شاب ،19 عام، من القدس الشرقية، قام بنشر مقاطع الفيديو للشرطية على شبكة التيك توك.

توثيق: فتيان في الـ 16 يعتدون على مسن في الـ 73 لأنه طلب منهما إفساح الطريق له

الهستدروت لمحكمة العمل: “شركة تاور تمنع العمال من تنظيم انفسهم”

وقد علمت الشرطة الأسبوع الماضي أن شاب من القدس الشرقية قام بنشر مقاطع عديدة على شبكة التيك توك توثق عناصر الشرطة وخاصة الشرطيات خلال أداء عملهن وأرفق إلى المقاطع بعض الكتابات منها ” سأبحث عن القطة” وبعد فحص أولي وتجميع معلومات أصدرت الشرطة مذكرة اعتقال وتفتيش بحق الشاب الذي تم تحويله إلى محكمة الصلح، حيث طلبت الشرطة تمديد اعتقاله. لكن قاضي محكمة الصلح القاضي إلعاد لانج رفض الطلب وأوعز بالإفراج غير المشروط عن الشاب معتبراً أن ما قام به الشاب لا يعتبر مخالفة.

وكتب القاضي أن ما نشاهده في مقاطع الفيديو هي شرطية في حرس الحدود في منطقة البلدة القديمة في القدس وهي منطقة عامة “لذلك لا أرى أن هناك شبهات كافية عن قيام الشاب بارتكاب مخالفة لاسيما وأن تصوير شخص خاصة في منطقة عامة، وخاصتاً حينما يدور الحديث عن شرطية لا يعتبر مساً بقانون حماية الخصوصية”.

كما ورفض القاضي ادعاء الشرطة بأن مقاطع الفيديو تشكل خرقاً لقانون منع التحرشات الجنسية. وأوعز بالإفراج عن الشاب معتبراً أن مقاطع الفيديو التي نشرت “لا تسي للشرطية وإنما تظهرها بصورة حسنة”. من ناحيتها رفضت الشرطة التنازل وقدمت التماساً إلى المحكمة اللوائية في القدس معتبرةً أن محكمة الصلح اتخذت قراراً خاطئاً وأن قيام الشاب بشكل ممنهج بتصوير رجال ونساء الشرطة يدل على أن الحادث ليس عرضياً وإنما عمل ممنهج ومتعمد يهدف للمس بخصوصية عناصر الشرطة.

واعتبرت الشرطة في التماسها “أننا في فترة فيها الكثير من حالات العنف ضد عناصر الشرطة والأمن لاسيما وأن مقاطع الفيديو التي تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي تؤدي إلى ارتفاع نسبة العنف وتُشجع على العنف والمس بعناصر الشرطة”.

واعتبرت الشرطة في التماسها “إن اعتبار القاضي أن مقاطع الفيديو تظهر الشرطة بصورة حسنة هو اعتبار خاطئ لاسيما وأن خلفية الفيديو والموسيقى التي استخدمت فيه تعزز طابعه الجنسي بالإضافة إلى الكلمات التي كتب على الفيديو”.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility