تبرئة متهم من محاولة القتل- لم يتم اثبات أن المسدس حقيقي وليس دمية

المحكمة اللوائية في الناصرة تبرئ متهماً من محاولة قتل ابن عمه خلال لقاء مصالحة بينهما. المتهم ادعى أن المسدس الذي كان في يده عبارة عن دمية
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
توضيحية

برأ قضاة المحكمة اللوائية في الناصرة برئاسة ،القاضي اشير كولا، المتهم كفير دادون من طبريا ،31 عام، من تهمة محاولة قتل ابن عمه شلومي اوخايون وذلك خلال لقاء مصالحة عقده الاثنان في بيت الحاخام كوك في طبريا. وأعتبر القضاة أن النيابة فشلت في دحض ادعاء المتهم أن المسدس الذي كان يحمله كان عبارة عن دمية.

عدالة متأخرة: السجن 27 عاماً لقاتل كلارا رابين

لائحة إتهام: موظف في وزارة الأمن تلقى رشوة

ونسبت النيابة للمتهم في لائحة الاتهام تهم محاولة القتل وحيازة سلاح دون ترخيص إذ ادعت اللائحة أن هناك نزاع طويل بين المتهم دادون وبين ابن عمه اوخايون وحاول الطرفان بوساطة أصدقاء ومحكمين حل النزاع بينهما، واتفقا على اجراء لقاء في ساحة الحاخام كوك في طبريا وفي موعد اللقاء وصل دادون إلى المكان وهو يحمل على جسده مسدساً ورافقه شخص آخر إلى اللقاء ثم وصل اوخايون إلى المكان برفقة عدد من الأشخاص.

ودخل الطرفان إلى المبنى حيث تواجد الحاخام كوك فيه وبدأ الثلاثة بالحديث وبعد المحادثة بينهما خرج الطرفان إلى الساحة حيث تطور سجال بينهما ثم اندلع على إثره شجارٌ بينهما، وحاول المرافقون أن يفصلوا بينهما لكن اوخايون استمر بضرب المتهم. هنا تقول النيابة إن دادون حسم الأمر وقرر أن يقتل اوخايون فسحب المسدس وأطلق عياراً نارياً باتجاه الجزء الأعلى من جسم اوخايون بهدف اصابته لكنه اخطأ الهدف، وحاول اوخايون الفرار من المكان لكن دادون استمر بمطاردته وأطلق عليه عيار اخر على الجزء العلوي من جسده لكنه اخطأ مرة أُخرى فنجح اوخايون بالدخول إلى المبنى حيث تواجد الحاخام وفر دادون من المكان.

واعتبرت النيابة أنه يتبين من افعال دادون أنه حاول قتل اوخايون وأنه لهذا الغرض حمل السلاح بشكل غير قانوني ثم قام بالتشويش على التحقيق بعد أن فر من الشرطة.

من جهته نفى دادون التهم الموجهة إليه وادعى أنه وصل إلى المكان بلا مرافق وأن المسدس الذي كان بحوزته عبارة عن مسدس دمية وليس مسدساً حقيقاً ولا تُستوفى به شروط مسمى السلاح كما ينص عليه القانون، واعترف المتهم أنه تواجد في المكان إلى جانب عدد آخر من الأشخاص لكنه ادعى أنه هو الذي كان ضحية الاعتداء لذلك قام بسحب المسدس الدمية وأطلق رصاصة حديدة بهدف إبعاد المعتدين وأنه لم يوجه المسدس صوب أحد خوفاً من أن يكتشفوا أن المسدس عبارة عن دمية. واعترف المتهم أنه فر من المكان لكنه ادعى أنه لم يكن يعرف أنه مطلوب لتحقيق الشرطة وأنه اختبئ بهدف التعرف على هوية الأشخاص الذين اعتدوا عليه.

القاضي كولا اعتبر في النطق بالحكم أن النيابة لم تنجح بإثبات كون المسدس حقيقياً وأن المتهم كان بالفعل يرغب بقتل ابن عمه وأنه قام بكل الافعال المنسوبة اليه في لائحة الاتهام، لاسيما وأن النيابة لم تستجوب كل الأشخاص الذين تواجدوا في المكان وخاصة أن المتواجدين قاموا بإزالة بعض الادلة من موقع الحدث.

وأعتبر القاضي أنه لا أحد من عناصر الشرطة الذين وصلوا إلى المكان لم يحملوا كاميرا تصوير مثبته على الجسد وأنه من مقاطع الفيديو تُظهر أن المتهم وابن عمه كانوا على مسافة متر أو مترين وأنه في حال صوب المتهم مسدسه تجاه ابن عمه فكيف لم تقع أي اصابات. ولفت القاضي أنه ضبط بحوزة المتهم في الماضي مسدس دمية لذلك يقول القاضي “لا يمكن اعتبار ما ضبط بحوزة المتهم سلاحاً كما ينص القانون على مصطلح السلاح، وأنه لم يتم العثور على أي حمض نووي أو أثار إطلاق نار تربط بين المتهم وبين عملية إطلاق النار، وأن تحقيقات الشرطة في الملف جاءت متأخرة وانها لم تستجوب الحضور رغم أن هوية عدد منهم كانت معروفة لديها”.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility