تعويض طالب بـ 600 ألف شيكل بعد إصابته خلال عمله

الفتى عمل في متجر جاره وأصيب جراء تهشم لو زجاجي لكن المشغل ادعى أن الفتى أصيب بعد أن ركل الزجاجة، المحكمة تقرر أن المشغل استهتر بإجراءات السلامة
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
توضيحية envato

حكمت قاضية محكمة الصلح في بات يام ،القاضية ايريت كلايمان بلاك، على صاحب متجر بدفع تعويضات بقيمة 600 ألف شيكل بالإضافة إلى أتعاب المحامي لفتى في الـ 16 من العمر والذي أصيب خلال عمله في المتجر التابع للرجل من لوح زجاج تهشم بعد أن طُلب من الفتى إلقاء اللوح في القمامة، صاحب المتجر ادعى أن هناك مسؤولية تقع على الفتى وأن الاصابة حدثت جراء ركل الفتى للوح الزجاج. لكن المحكمة تعتبر أن أقوال الرجل تستند إلى تقديرات وأن ثقل هذه التقديرات محدود جداً، بحسب القاضية التعليمات التي أعطيت للفتى لإلقاء لوح الزجاج تحتوي على مخاطر كبيرة وأن الأمر يصل إلى حد الاستهتار من قبل المشغل.

بحسب الدعوى القضائية التي تقدم بها الفتى فقد لحقت به أضرار جسدية بسبب الحادث. وبدأ النظر في الملف حينما توجه الفتى للعمل في متجر بيع أدوات كهربائية تابع لجاره وأثناء العمل طُلب منه إلقاء لوح زجاجي حيث تهشم اللوح ما أدى إلى إصابة الفتى في أوردة وشرايين ساقه اليمنى، بحسب الفتى فإنه لم يتلقى أي ارشادات حول كيفية نقل لوح الزجاج وإلقائه في القمامة وذلك رغم الحجم الكبير للوح الزجاج. كما لم يتلقى أي وسائل وقاية يمكن لها أن تمنع الضرر المحتمل لذلك يتهم الفتى المشغل بالاستهتار الذي أدى إلى إصابته.

من جهته لم ينفي المشغل وقوع الحادث لكنه ادعى أن الفتى قام بركل لوح الزجاج مما أدى إلى تهشمه وإصابة الفتى، ويقول المشغل أن لوح الزجاج كان عبارة عن مرآة بحجم متر وأن الفتى قام بوضعه قرب حاوية القمامة بدل إلقاءه داخل الحاوية ثم قام بركل اللوح مما أدى إلى تهشمه وإصابة الفتى بشظايا الزجاج الأمر الذي تسبب بجرح في ساقه. وأضاف المشغل أن ما حصل لا يندرج في إطار حوادث العمل وانما في إطار الإصابة الذاتية التي نتجت عن ركل الفتى المتعمد للوح الزجاج وأن الاصابة لم تقع بسبب مخاطر العمل.

ويستدل من قرار الحكم أن الاختلاف كان حول ملابسات الحادث وحول ما إذا كانت المسؤولية تقع على المشغل بسبب الاستهتار، حيث اعتبرت المحكمة أن المشغل لم يقم بكل اجراءات الوقاية والأمن المطلوبة منه كما وكان هناك خلاف حاد حول مبلغ التعويض، القاضية كلايمن بلاك رفضت رواية المشغل واعتبرت أنها تستند إلى تقديرات وأنه نظراً إلى سن الفتى فلا يمكن تحميله أي مسؤولية “بعد معاينتي لادعاءات الطرفين وللأدلة تبين أن التعليمات التي أعطيت للفتى بإلقاء لوح الزجاج في حاوية القمامة تنطوي على مخاطر كبيرة تصل إلى حد الاستهتار وتجاوز التعليمات المنصوص عليها في القانون في مثل هذه الحالات.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility