التماس: أدخلوا التربية الديمقراطية إلى المنهج التعليمي

المؤسسة لتعزيز المساواة في جامعة بار ايلان تلتمس إلى المحكمة العليا وتقول أن الدولة فشلت في التربية من أجل حقوق الإنسان والحياة المشتركة: “يخمدون الحرائق بدلاً من معالجة العنصرية”
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
طلاب في مدرسة (لا علاقة لمن يظهروا بالصورة في مضمون الخبر). صورة توضيحية

قدمت صباح اليوم المؤسسة من أجل المساواة في جامعة بار ايلان التماسا إلى محكمة العدل العليا ضد وزارة التربية والتعليم بطلب إلزام الوزارة أن تدخل التربية الديمقراطية وحقوق الإنسان والحياة المشتركة في مناهج التعليم لكل شرائح الطلاب.

وتقول المؤسسة أنها قدمت الالتماس بعد أن “استنزفت كل المحاولات لإنقاذ الفشل الذريع لوزارة التربية والتعليم والقائمين عليها وعلى مدار عشرات السنين وذلك رغم نداءات الكنيست وقرارات مراقب الدولة واللجان الشعبية وكذلك توجهات المؤسسة من أجل المساواة في بار ايلان”، وتقول المؤسسة أنه لا يوجد علاقة بين موعد تقديم الالتماس وتشكيل الحكومة الجديدة في إسرائيل.

مقدم الالتماس هو ايتسك داسا وهو ناشط حكومي واجتماعي من أبناء الجالية الاثيوبية التي تعتبر إحدى المجموعات التي تعاني من التمييز والعنصرية وذلك بسبب اخفاقات وزارة التربية والتعليم في التعليم من أجل حقوق الإنسان والحياة المشتركة.

ويصف الالتماس كيف أن وزارة التربية والتعليم ورغم أن القانون يلزمهم بالتربية للحياة المشتركة والديمقراطية وحقوق الإنسان ورغم توصيات لجان عديدة لم يتخذوا أي من هذه التوصيات.

هل ستُغير؟ وزيرة التعليم الجديدة يفعات ساسا بيتون. تصوير: نقابة المحامين

الالتماس يصف التداعيات القاسية لانعدام التربية في هذه القضايا فبحسب مقدم الالتماس فإن اخفاقات الحكومة في هذا المجال يحرم الطلاب من حقهم الدستوري أن يحصلوا على معلومات وأدوات تؤهلهم ليكونوا مواطنين صالحين ويمس بقدرة الدولة على تطوير الحياة المشتركة بين مكوناتها المختلفة. ويشير مقدم الدعوة أن الأبحاث واللجان الحكومية والجمعيات العامة تشير إلى أن العنصرية المتفشية في المجتمع الإسرائيلي لا تواجه بأي خطة ممنهجة من قبل وزارة التربية والتعليم .

العنصرية يكتسبها الطلاب خلال سنوات التعليم وهي ترافقهم في حياتهم البالغة وامتناع الوزارة عن بلورة خطط تعليم بدء من رياض الأطفال وحتى الثانوية تدفع بجمعيات مستقلة للعمل على وضع خطط لمواجهة العنصرية عند البالغين لكن هذه الخطط تعتبر بمثابة اخماد حرائق ولا تواجه المشكلة من جذورها كما أنها مكلفة ونجاعتها محدودة.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility