بسبب “عملية إعادة التأهيل”- عقوبة مخففة لزوج ضرب زوجته

محكمة الصلح في الرملة تفرض عقوبة الأشغال العامة على زوج أُدين بالاعتداء على زوجته لأكثر من مرة. القاضي: “عملية إعادة التأهيل هي مصلحة عامة”
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
توضيحية envato

حكم قاضي محكمة الصلح في الرملة ،القاضي مناخيم مزراخي، بالأشغال العامة لمدة 6 أشهر على مواطن من وسط البلاد أُدين بالاعتداء على زوجته وتهديدها، وأوقف الزوج اعتداءه على زوجته فقط بعد تدخل الابن الذي طلب من والده التوقف عن ضرب والدته، وفي سجل المتهم إدانة سابقة تعود إلى 15 عاماً ماضية وهي إدانة باستخدام العنف والتهديد بحق زوجتها ذاتها وقد أُدين المتهم آنذاك بالسجن لمدة 45 يوماً.

وكتب القاضي مزراخي في نطقه بالحكم أن المتهم عرض على المحكمة مشاركته الفعالة في عملية إعادة تأهيل وأن هذه العملية كانت ناجحة وأشار القاضي أن إعادة التأهيل هي مصلحة عامة وأنها تساهم في معالجة المشكلة التي تدفع بالمتهم إلى اتباع سلوك العنف، لكن يجب الاشارة إلى أنه خلال العام المنصرم حكم القاضي مزراخي في ملفات عديدة عقوبات مخففة على رجال تمت إدانتهم بارتكاب جرائم عنف أسري.

وجاء في لائحة الاتهام أن الزوجة قدمت طبق من الطعام للمتهم وهو تحت تأثير الكحول لكن الطبق سقط من يدها وتهشم فغضب الزوج وصاح عليها” سأهشمكِ كما تهشم الطبق وسأقتلكِ اليوم” وتوجهت الزوجة إلى المرحاض لكن المتهم امسك بها وحاول خنقها وتوقف عن الاعتداء عليها فقط عندما تدخل ابنه وطلب منه أن يتوقف، لكن حينما توجهت الزوجة إلى المطبخ قام الزوج بحمل سكين ولوح بالسكين بالقرب من زوجته لكن الزوجة أمسكت بيده وأسقطت السكين.

وأعتبر القاضي أن المخالفات التي ارتكبها المتهم بحق زوجته هي مخالفات خطيرة “فالتهديد اللفظي بالقتل هو في المستوى المتوسط من سلم الخطورة لكن امساك السكين وتوجيها نحو الزوجة هو في أعلى متوسط سلم الخطورة وكذلك الاعتداء على الزوجة عبر خنقها”.

ويقول القاضي أن العنف الأسري أصبح ظاهرة جنائية منتشرة تستوجب عقوبة رادعة وأنه يعالج الكثير من ملفات العنف الأسري، لكن القاضي مزراخي ورغم أقواله الواضحة قرر التهاون مع المتهم معتبراً أنه شارك في عملية إعادة تأهيل ناجحة.

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتهاون بها القاضي مزراخي مع جرائم الاعتداء على الزوجات رغم أقواله أن هذه الاعتداءات هي جرائم خطيرة وأنها آفة مجتمعية فإنه يتهاون مع الأزواج، فعلى سبيل المثال قبل 3 أشهر اكتفى القاضي مزراخي بالحكم على شاب اعتدى على شقيقته لأنها تحدثت مع رجل غريب بالسجن 6 أشهر فقط، وفي حادث اخر اكتفى أيضاً بالسجن 6 أشهر على رجل أُدين بالاعتداء مرتين على زوجته، وفي كلتا الحالتين ذكر القاضي كم هي خطيرة جرائم العنف داخل الأسرة إلا أنه في الحالة الثانية اعتبر أن الشقيقة بالغت في بعض أقوالها.

وفي شهر كانون أول ديسمبر الماضي حكم على رجل اعترف بالاعتداء أربع مرات على زوجته وعلى طفليه بالعمل 300 ساعة في خدمة الجمهور، وفي حالة أخرى فرض عقوبة الأشغال العامة على رجل اعترف بالاعتداء على زوجته مشيراً هنا أيضاً إلى عملية إعادة التأهيل التي انخرط بها الزوج.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility