ما هي عقوبة تسميم الكلاب؟

إدانة سيدة من ريشون لتسيون أنها حاولت تسميم كلاب جيرانها في إطار نزاع بين الطرفين وقامت بإلقاء مواد سامة لإبادة الحشرات فهل ستسجن؟
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
كلب، صورة من الأرشيف

حكم قاضي محكمة الصلح في ريشون لتسيون ،القاضي جاي افنون، بالسجن لمدة 6 أشهر وغرامة مالية على متهمة ،62، عام من ريشون لتسيون بعد إدانتها بمحاولة قتل أو ايذاء كلاب جيرانها.

ونسبت لائحة الاتهام للسيدة إلقاءها أكياس احتوت على مبيد حشرات سام في ساحة جيرانها بهدف تسميم الكلاب وأمر القاضي افنون المتهمة بتعويض جيرانها بمبلغ 3 آلاف شيكل كما وأمر بتفعيل تعهد سابق بقيمة 5 آلاف شيكل كانت المتهمة قد وقعت عليه خلال جولة سابقة من نزاعها مع جيرانها.

يشار إلى أن المتهمة والجارة المشتكية يسكنان في بيوت متلاصقة في ريشون لتسيون وكان لدى الجارة كلبتين في ساحة المنزل وفي تلك الفترة كانت المحكمة قد أصدرت أمراً يحظر على المتهمة أن تتحرش أو تهدد جارتها كما وحظر الأمر على المتهمة بأن تقترب من ساحة بيت جارتها أو أن تحاول المس بكلابها، لكن الجارة قامت بإلقاء 11 كيساً تحتوي على مبيد حشرات وقامت بمسح الأكياس بسمك التونة وذلك بهدف تسميم الكلاب.

وأشارت النيابة أنه يوجد في حق المتهمة إدانة سابقة بمحاولة الايذاء المتعمد والتهديدات وخرق أوامر المحكمة وأنه يوجد بحقها عقوبة سجن سابقة مع وقف التنفيذ بالإضافة إلى تعهد بقيمة 5 آلاف شيكل. وأشارت النيابة إلى أن المتهمة لم تحترم كل ذلك وأنها حاولت بأعمالها ايذاء الحيوانات بشكل متعمد وقالت النيابة “أن المجتمع النير لا يقاس في المعاملة بين الإنسان والانسان الآخر وإنما يقاس بالمعاملة تجاه الحيوانات، وأن خطورة ما قامت به المتهمة تعتبر مضاعفة إذا ما أُخذ بالحسان أنها خرقت أمراً قضائياً سابقاً يحظر عليها عدم التحرش بجارتها وكلابها”.

من جهتها ادعت المتهمة أنها أدينت بلا ذنب وأن المحكمة تبنت رواية الجارة وفضلتها على روايتها، مشيرة إلى أنها وعائلاتها يحبون الحيوانات. القاضي افنون لم يقتنع من أقوالها وفرض عليها عقوبة السجن الفعلي مشيراً إلى أنه وبسبب ظروفها الصحية فلا يمكنها أن تقضي عقوبة السجن في الأشغال العامة فقرر إرسالها إلى الحبس الفعلي.

وكتب القاضي “إن أفعال المتهمة خطيرة وقاسية وتشكل مساً عنيفاً بالحيوانات وذلك بهدف ايذاء جارتها وأشار القاضي أن ما قامت به المتهمة كان مخططاً له فإن المرء لا يبقي في بيته أكياساً سامة” لافتا إلى أن “المتهمة بنفسها أقرت بخطورة هذه الأكياس رغم أنها نفت حيازتها لهذه الأكياس بدعوى أنها قد تؤذي أحفادها، وأعتبر القاضي أنه ينظر بخطورة إلى أن المتهمة لم ترتدع من إدانتها السابقة وعقوبة السجن مع وقف التنفيذ التي كانت مفروضة عليها والتعهد المالي، ما يشير إلا أنه يجب تشديد العقوبة بحقها”.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility