أصيب أثناء لعبه على حصيرة القفز (الترامبولين) وسيعوض بـ 150 ألف شيكل

الشركة التي تدير مجمعات (أي جامب  (I Jump ستعوض شاباً بعد إصابته في ظهره بعد أن قررت المحكمة أنها استهترت في إدارتها للمجمع ولم تمنع الاكتظاظ الخطير الذي أدى إلى الإصابة
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
توضيحية envato

أمر قاضي محكمة الصلح في حيفا ،القاضي يوئاف فريدمان شركة أي جامب م.ض بتعويض شاب بمبلغ 150 ألف شيكل تشمل أتعاب المحامي بعد أن أصيب خلال نشاط القفز “الوثب” في أحد مجمعات الشركة الأمر الذي تسبب له بكسر في فقرات الظهر.

ووقع الحادث قبل عدة سنوات في بلدة “كريات آتا” حينما وصل مقدم الدعوى وثلاثة أصدقاء إلى أحد مجمعات الشركة ووقع مقدم الدعوى على استمارة الموافقة على استخدام الأجهزة في المكان، لكنه يقول بأنه لم يتلقى أي شرح أو إرشاد حول كيفية استخدام الأجهزة عدا التوقيع على الاستمارة.

وشمل المجمع عدة آلات للقفز ولم يتم تحديد عدد المشاركين في كل جهاز، وقال مقدم الدعوى أنه لم تكن هناك أي علامات تفصل بين جهاز وآخر ما يعطي انطباع أن المنطقة برمتها هي عبارة عن مسطح قفز كبير واحد. ولفت مقدم الدعوى أنه كان هناك اكتظاظ كبير في المكان وأن زائري المجمع كانوا يقفزون الواحد بالقرب من الآخر وفي بعض الحالات كانوا يقفزون بمجموعات كبيرة.

وأشار مقدم الدعوى أنه تواجد في المكان عدد من الفتية وهم يرتدون قمصان الشركة لكنهم لم يرشدوهم وبدأ مقدم الدعوى وأصدقاؤه بالقفز، وخلال قفزهم أصيب مقدم الدعوى من قبل شقيقه وفقد توازنه مما أدى إلى سقوطه وإصابته في ظهره وتسبب السقوط بكسر في فقرات الظهر واتفق الطرفان على نسبة اعاقة طبية بمقدار 7.5%.

في شهادته اعتبر أحد مالكي المكان أن استخدام الترامبولين يحتوي على بعض المخاطر الطبيعية واحتمال حصول أضرار في الجسم وأعتبر أنه رغم أن مسطح القفز يتسع لـ 180 مشارك إلا أنه لحظة وقوع الحادث لم يتواجد في المكان أكثر من 77 زائر ما يعني أن جزئية الاكتظاظ غير صحيحة بالإضافة إلى أن كل شخص يريد أن يدخل إلى المجمع يطلب منه مشاهدة مقطع فيديو ارشادي عن طريقة استخدام الأجهزة في المكان وفقط بعد توقيع الزائر على العقد بأنه قرأ وشاهد الارشادات فهو يحصل على تذكرة الدخول.

القاضي فريدمان أشار أن عدد الزائرين خلال وقوع الحادث لم يفوق ما هو مسموح به كما أنه لم يقبل ادعاء مقدم الدعوة أنه لم يحصل على أي إرشادات وأعتبر أن مقدم الدعوى وهو بالغ في الثامنة عشر من العمر كان يجب أن يكون واعياً للمخاطر المحفوفة للقفز بالقرب من أشخاص آخرين، لكنه لفت أن حصة الأسد في المسؤولية عن الإصابة تعود إلى عاملي الشركة الذين لم يحذروا مقدم الدعوى وشقيقه ومن حولهم من القفز بقرب بعضهم البعض وبما أن مسؤولية العمال تقع عل ى عاتق الشركة فهي المسؤولة عن إصابته وبالتالي عليها تعويضه.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility