سكان كرمئيل العرب سيضطرون للدراسة باللغة العبرية

المحكمة اللوائية في حيفا ترفض التماس أوليا الأمور الذين طالبوا بالسماح لأبنائهم بالتعلم في مدارس باللغة العربية: “الم يثبتوا ادعاءاتهم بشأن عدم المساواة”
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
توضيحية envato

رفض قاضي المحكمة اللوائية في حيفا ،القاضي رون شبيرا، التماسا تقدم به 11 ولي أمر طلاب عرب من مدينة كرمئيل ضد البلدية وضد وزارة التربية والتعليم، طالبوا فيها بإلزام البلدية بتغير المسح الجغرافي بحيث يسمح للطلاب العرب الذين يعيشون في المدينة بأن يدرسوا في مدارس عربية موجودة في محيط المدينة في مسافة لا تتعدى الـ 30 كيلومتر كما وفرض القاضي على الملتمسين دفع رسوم المحاكمة بقيمة 15 ألف شيكل بدعوى أن أوليا أمور الطلاب العرب لم يثبتوا ادعاءاتهم بشأن عدم المساواة أو بشأن وقوع خلل في المسح الجغرافي.

وفي الالتماس الذي تقدم به أولياء أمور الطلاب العرب ادعو فيه أنه على ضوء عدم وجود مؤسسات تعليمية مناسبة في مدينة كرمئيل فانهم يضطرون لإرسال أولادهم إلى مؤسسات تعليمية خارج المدينة، وأشار الملتمسون أنهم توجهوا لوزارة التعليم بشأن إنشاء مدرسة عربية في المدينة لكن طلبهم هذا رفض بدعوى أن المدينة هي من تحدد ما هي احتياجات المواطنين وفي هذه الحالة رفضت بلدية كرمئيل بشكل قاطع الطلب بشأن إقامة مدرسة عربية وأضطر الطلاب إلى التعلم في مدارس تابعة لبلدات عربية مجاورة لكرمئيل.

ويستدل من الالتماس أن عدد الطلاب العرب الذين يدرسون خارج المدينة وصل إلى 326 طالب إذ اعتبر الملتمسون أن تعريب المؤسسة التعليمية بحسب قانون التعليم الإلزامي ينص على أن المؤسسة التعليمية لا يجب أن تبعد 30 كيلومتراً عن مكان سكن الطالب وأدعى أولياء أمور الطلاب أن رفض البلدية تأمين المواصلات لأبنائهم هو خرق للحق الدستوري بشأن التعليم الالزامي لاسيما وأن البلدية رفضت إنشاء مؤسسة تعليمية باللغة العربية.

وأعتبر القاضي شبيرا أن أولياء الأمور عرضوا مصالح شخصية ولم يثبتوا وجود اعتبارات مهنية تم تجاهلها من قبل السلطات ولم يثبتوا أن بلدية كرمئيل لا تلبي الاحتياجات التربوية لأبنائهم، مع ذلك أشار القاضي أنه لا يمكن تجاهل الحقيقة أن البدائل المطروحة حالياً وهي بدائل موجودة في البلدات المجاورة تم اخيارها منذ زمن طويل ويجب إعادة النظر فيها لاسيما وأن عدد السكان العرب في كرمئيل ازداد كثيراً ويوجد مكان لإعادة النظر في قضية تعليم الطلاب العرب في المدينة.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility