الكلب عض عابرة سبيل- إدانة صاحبه بعدم اتخاذ اجراءات الوقاية

إدانة مواطن من كفار يونا بأن كلبه من نوع بول تيرير خرج من حديقة بيته وعض وأصاب امرأة. الرجل يدعي أنه عند وقوع الحادث الكلب لم يكن بعد بملكيته
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
كلب من نوع بول تيرير (لا علاقة للكلب الموجود بالصورة بمضمون الخبر) تصوير: envato

أدان قاضي محكمة الصلح في نتانيا ،القاضي جاي أفنون، مواطن من كفار يونا لعدم اتخاذ إجراءات الحيطة والوقاية وذلك بعد أن خرج كلب خطير من ساحة منزله دون رقابة وقام بعض عابرة سبيل وأصابها في يدها وصدرها وقال القاضي في نطقه بالحكم أن المتهم لم يتخذ أي إجراءات حيطة ووقاية لمنع خروج الكلاب من حديقته. “إتاحة الفرصة لكلب من نوع خطير أن يخرج بشكل حر من ساحة بيته تعكس استهتار المتهم بوسائل الحيطة والحذر والرقابة على الكلب التي كان يجب أن يتبعها وهذا الاستهتار أدى إلى وقوع الحادث”.

ويستدل من لائحة الاتهام أن المتهم يعيش في بيت خاص في كفار يونا وفي البيت ساحة وفيها بابان وتواجد في الساحة كلب أسود من نوع بول تيرير وهو نوع خطير تستوجب حيازته الحصول على ترخيص خاص، ترخيص لم يكن يمتلكه الرجل عند وقوع الحادث، وقد غادر المتهم بيته دون التأكد من أن أبواب البيت مغلقة فخرج الكلب من ساحة البيت دون أن تكون شبكة الحماية الواقية على فهمه وقام بعض عبارة سبيل من صدرها ويدها.

من جهته نفى المتهم التهم الموجهة إليه مشيراً إلى أن الكلب لم يكن بملكيته أو بحيازته أثناء الحادث وأنه فقط في ذلك الوقت قام بمنح الكلب مأوي في ليلة عاصفة كما يفعل مع حيوانات أُخرى لذلك هو ليس مسؤولاً عن سلوك الكلب وأعتبر المتهم أنه لو كان يعرف أن الحديث يدور عن كلب خطير لما أدخله بيته الذي يتواجد فيه 5 أطفال وكلبين آخرين وأضاف المتهم أنه يغلق أبواب بيته دائماً نافياً خروج الكلب من ساحة بيته.

القاضي أفنون اعتبر أنه حتى وأن كان الكلب وجد مأوى في بيت المتهم فكان باستطاعة الأخير التوجه إلى السلطات ليتم حجره في مركز إيواء الحيوانات الضالة أو كان بإمكانه أيضاً التوجه للبحث عن صاحبه أو التأكد من وضعه الصحي وما إذا كان حصل على التطعيمات المناسبة أو إذا كان نوعه خطير “حتى وأن لم يحسم المتهم أمره عند وقوع الحادث إذا ما كان يريد أن يصبح صاحب الكلب أم لا فقد تصرف وكأن الكلب بحيازته ومنحه المأوى لعدة أيام وكذلك منحه الطعام، فأفعال المتهم تتجاوز منحه مأوى ضروري لكلب عثر عليه خلال العاصفة لكنها تدل على حيازته فعلياً للكلب ما يدل على أنه استهتر في سلوكه حينما لم يتوجه إلى بيطري لمعرفة نوع الكلب ووضعه الصحي كما وأنني أرفض ادعاءاته بأنه لم يكن يعرف أن نوع الكلب هو من النوع الخطير”.

وأعتبر القاضي أفنون أنه طالما قرر الرجل الاستمرار في حيازة الكلب فهو المسؤول عن القيام بكل واجباته كما ينص عليها القانون لاسيما وأن بسبب الرياح تفتح أبواب منزله ويخرج منها كلابه الآخرين بشكل مستقل ما يؤكد أن المتهم لم يتخذ وسائل الوقاية الضرورية واستهتر في مراقبته للكلب ما ساهم في وقوع الحادث.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility