وفاة رضيع بعد 5 أيام من ولادته- العائلة ستعوض بـ 1.85 مليون شيكل

محكمة الصلح في القدس تشير إلى إهمال الطاقم الطبي وعدم تشخيص مرض الجنين والتأخر في اجراء عملية قيصرية للأم
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
طفل بعد الولادة- توضيحية: فلاش 90

أمر قاضي محكمة الصلح في القدس ،القاضي ميخال شرفيت، الدولة بدفع مبلغ 1.85 مليون شيكل للوالدين كتعويض، تشمل أتعاب المحامي، في دعوى قضائية بسبب الإهمال الطبي التي أدت إلى وفاة طفل يبلغ من العمر خمسة أيام بعد تأخير في تشخيص مرض الجنين في مستشفى رمبام، وذلك في ضوء مرض الجنين الشديد كما ذكر في سجل سبب الوفاة، حيث كان على الطاقم الطبي أن يتوقع أن التأخير في إنقاذ الجنين قد يؤدي إلى الإضرار به وحتى يمكن أن يصل الأمر إلى وفاته في ذلك الوقت. وجاء في الحكم أن “إهمال القابلة في التعرف على المحنة في موعد مبكر والتأخير الناجم عن عدم قدرة غرفة العمليات على إجراء الولادة القيصرية العاجلة وأنه يعرض المولود للخطر الذي حدث للأسف وتسبب في وفاة المولود”.

وفقًا للدعوى، انتهت فترة الحمل للمدعية بشكل مأساوي بولادة قيصرية لمولود أصيب باعتلال في الدماغ بسبب انقطاع وصول الاكسجين إلى الدماغ بالإضافة إلى فشل في أعضاء الطفل الحيوية مما تسبب بوفاته في عمر الخمسة أيام. وأشار القاضي “في الدعوى المرفوعة أمامي ، قيل إن التأخير في تحديد مرض الجنين والتأخير في إجراء العملية القيصرية هو ما أدى إلى وفاة المولود، وهو سبب رفع الدعوى التي طالب فيها المدعي بتعويضه”.

وقام المدعي بإرفاق رأي الخبير في أمراض النساء والولادة الدكتور إليعيزر هورنشتاين، ورأي البروفيسور يهودا هيس، الخبير في علم الأمراض والطب الشرعي، الذي أجرى تشريحًا للوفاة وكذلك الطبيب النفسي الذي يعالج الوالدين.

وقام المدعي أيضاً بتقديم رأي البروفيسور رون جونين، أخصائي أمراض النساء والولادة، وكذلك إفادات من الطاقم الطبي الذي شارك أثناء فترة الولادة، بالإضافة إلى طبيب كبير. في قسم النساء والولادة وذلك لتعزيز ادعاءاتهما.

بعد سماع جميع الشهادات والاطلاع على رأي الخبراء  قبلت المحكمة حجة المدعين واستنتجت أن هناك تأخيرًا بين ثلاث وأربع دقائق في استدعاء القابلة للطبيب وأن هذا التأخير هو إهمال في أداء المتابعة المهنية المطلوبة.

القاضي: هناك علاقة فعلية بين الإهمال ووفاة المولود.

وكتب القاضي في الحكم: “لولا التأخير، لكانت القابلة قد استدعت الطبيب وكان سيبدأ في ووقت مبكر بإجراء العملية القيصرية لإنقاذ الجنين، وكان ليقوم بعملية الإنعاش داخل الرحم والولادة بمساعدة جهاز الشفط، والتي استمرت حوالي أربع دقائق ، وبعد محاولة فاشلة تم اتخاذ قرار بإجراء العملية القيصرية لكن في وقت متأخر”.

وأشار القاضي أيضاً إلى حقيقة أن غرفة العمليات لم تكن جاهزة عند وصول القابلة مما تسبب في تأخير العملية ودخولها في مرحلة الخطر.

وحكم القاضي شرفيت بأن هناك علاقة سببية بين الإهمال الطبي ووفاة المولود بشكل مؤسف . وكتب: “في حالتنا، توجد علاقة سببية قانونية، في ضوء الوضع الصعب للجنين كما هو واضح في سجل الولادة، كان على الطاقم الطبي أن يتوقع أن يؤدي التأخير في إنقاذ الجنين إلى إحداث أضرار بما في ذلك الموت”. وأضاف “إن عدم قدرة غرفة العمليات على إجراء العملية القيصرية العاجلة يعرض المولود للخطر، الأمر الذي حدث بالفعل وللأسف نتيجة لذلك تسبب في وفاة المولود”.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility