السجن 10 سنوات لـ فاينا كيرشنباوم

ادانة نائبة وزير الداخلية السابق في حزب “إسرائيل بيتنا” بالرشوة وغسيل الأموال والاحتيال وستدفع غرامة قدرها 900 ألف شيكل. القاضي: “الوضع الذي تخدم فيه الحكومة نفسها يؤدي إلى تدمير الخدمة العامة”
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
فاينا كيرشنباوم في المحكمة اليوم. تصوير: فلاش 90

حكم قاضي المحكمة اللوائية في تل أبيب ،القاضي يارون ليفي، اليوم الأربعاء على فاينا كيرشنباوم بالسجن 10 سنوات وغرامة 900 ألف شيكل بتهمة الرشوة وغسيل الأموال، وحكم على رامي كوهين بالسجن عامين ونصف العام ودفع غرامة 180 ألف شيكل. وكتب القاضي ليفي في نطقه بالحكم: “تعكس أفعال المدعى عليها الفاسدة انتهاكًا من أعلى مستوى للقيم المحمية والأساسية والمتفق عليها على نطاق واسع في المجتمع الإسرائيلي” ، وأن مجموعة صغيرة من الشركاء تتخذ قرارات من اعتبارات خارجية على المدى الطويل ، فإن أضرار هذا السلوك تتمثل في تدمير الخدمة العامة وتآكل احترام سيادة القانون بالإضافة إلى الأضرار الجسيمة التي تلحق بالنسيج المجتمعي”.

فاينا كيرشنباوم نائبة وزير الداخلية وعضو الكنيست والأمين العام السابق لحزب إسرائيل بيتنا، والتي كانت مسؤولة عن توزيع أموال التحالف للحزب لمدة تقارب ست سنوات، وتمت ملاحقتها لدورها في فضيحة فساد حكومية خطيرة وواسعة النطاق والتي تسببت بضرر كبير.

ومن بين أمور أخرى: حيث أنها لم تقم بتوزيع الإعانات بموجب قواعد المساواة في توزيع الميزانيات العامة بطريقة أدت إلى تعميق عدم ثقة الجمهور في المسؤولين المنتخبين، وإلحاق أضرار كبيرة بسلسلة من المنظمات غير الربحية والشركات التي أخذت منها رشاوى، مما أضر بصورة حزب إسرائيل بيتنا، وبسبب أفعالها أضرت المدعى عليها بنفسها أيضا – فقد أدى الجشع في المال والسلطة إلى انحراف عميق عن الطريق المستقيم ، بحيث تتضاءل حقوقها كموظفة عامة ساهمت في المجتمع الإسرائيلي، في ضوء الخداع الأخلاقي الذي انعكس في تطاول يدها على الخزينة العامة والتي أعطيت لها للحفاظ عليها.

القاضي يارون ليفي في الحكم في قضية يسرائيل بيتنا اليوم. تصوير: فلاش 90

رامي كوهين – أحد مؤسسي حزب إسرائيل بيتنا والصديق المقرب للمتهمة، في وقت فتح التحقيق كان المدير العام لوزارة الزراعة وكان بخدم برتبة عقيد في الاحتياط، من بين أمور أخرى، وعمل في هيئة الأركان المشتركة كقائد للوحدة 669″، ورئيس فرع القوات الجوية الدولية، وقائد سرب عمليات- فتح المجال لتورطه في سلسلة من الجرائم وكانت بسبب العلاقة الجيدة التي تربطه بالمدعى عليها، وقام أيضاً باستغلال علاقاته ونفوذه في الحزب لتحقيق منافع شخصية.

وكتب القاضي ليفي في نطقه بالحكم: “عمل إصدار الأحكام صعب ومؤلِم. ونواجه هذه الصعوبات عندما تكون أمام المحكمة شخصيات عامة ذات ماض مجيد من الخدمة المتفانية للجمهور الذين يضطرون إلى دفع ثمن باهظ مقابل أفعالهم، وعندما ينحرف المتهمون عن الطريق المستقيم”.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility