تبرئة عامل الرعاية المتهم بوفاة مريض استهتاراً لعدم إجراء تشريح للجثة

الاتهام وُجه إلى مواطن أجنبي من سريلانكا بعد غرق الرجل المسن الذى كان يرعاه وهو تحت مراقبته. المحكمة: “لا توجد صلة بين إهماله والنتيجة المأساوية”
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
توضيحية

برأ قاضي محكمة الصلح في الخضيرة ،القاضي إيهود كابلان، مواطن أجنبي من سيرلانكا وهو يعمل كمقدم رعاية من تهمة التسبب في وفاة المسن الذي يرعاه بسبب الإهمال، المتهم من سريلانكا وهو موجود في إسرائيل بتأشيرة منحت له للعمل كمقدم رعاية طويلة الأجل، بعد أن غرق المسنين الذين كان يقوم برعايته في البحر. وقضت المحكمة بأنه من المستحيل إثبات ذلك بأن الإهمال كان سبب في الوفاة ولأنه لم يتم تشريح الجثة لفحص ما إذا كان الرجل المسن قد توفي لسبب آخر.

وفقا للائحة الاتهام، منذ منتصف عام 2017، تدهورت الحالة الصحية للمتوفى بحيث كان يحتاج إلى إشراف تمريض بشكل دائم على مدار 24 ساعة في اليوم. وكان المدعى عليه يعمل كمقدم رعاية للمتوفى، وكان على علم بحالته الصحية، وأيضاً خضع لتدريب على علاج مرضى باركنسون وهو مرض عصبي متقدم. وفي وقت وقوع الحادث، كان المتوفى والمدعى عليه في البحر مع ابنة المتوفى.

حيث دخلت الابنة والمتوفى الماء وكان المدعى عليه في الخارج لأنه لا يستطع السباحة ثم غادرت الابنة، لكن المسن طلب أن يبقى في الماء لوحده ورغم تحذير عامل الرعاية الصحية له ومحاولة تثنيته عن دخول البحر لوحده لكن المتوفى لم يستجب لطلبه. ولم يعد بإمكان مقدم الرعاية رؤيته وبعد فترة غير معروفة من الزمن.

وجاء في لائحة الاتهام أنه تم سحب المتوفى من الماء وبدأ رجال الإنقاذ في إجراء الإنعاش القلبي والرئوي له، وتم نقله إلى المستشفى حيث توفي هناك بعد ستة أيام من وجوده في وحدة العناية المكثفة. ووفقا للادعاء، فإن المدعى عليه كونه مسؤولا عن المتوفى الذي كان عاجزا بسبب حالته الصحية، وادعت أنه كان مهملاً وتسبب في وفاته.

وقبل القاضي كابلان حجج محامي الدفاع وقرر تبرئة المدعى عليه وقرر أن سلوك المدعى عليه كان مهملاً، لأن المدعى عليه كان من واجبه الاعتناء بالمتوفي في جميع الاوقات لأنه كام مسؤولاً عنه- بما في ذلك أثناء وجوده في الماء.

وعلى الرغم من أنه تقرر أن المدعى عليه لم يستطيع منع المتوفى من دخول المياه، لأن المدعى عليه كان يواجه أحيانا رفضاً من جانب المتوفى وكانت أسرة المتوفى على علم بذلك، فقد تقرر أن المدعى عليه لم يفعل ذلك لأنه ما كان ينبغي له أن يقطع الاتصال بالعين ويبعد نظره عن المتوفى.

غير أن المحكمة لم تجد أي صلة حقيقية بين إهمال المدعى عليه والنتيجة المأساوية. وشهد الخبير الطبي الذي استقبل المتوفى في المستشفى بأنه قدر أن الوفاة نجمت عن نقص الأكسجين في الجسم لمدة تتراوح بين 3 و4 دقائق.

وشهد الخبير بأنه لا يعرف سبب وفاة المتوفى، ولكن “من المستحيل استبعاد وجود أي اضطراب مرضي آخر قد يكون تسبب في توقف الأكسجين للجسم”.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility