16 عاما في السجن لاغتصابه شقيقين قاصرين لعدة سنوات

المحكمة العليا ترفض استئناف المدعى عليه (56 عاماً) الذي أدين بارتكاب جرائم جنسية على مدى فترة طويلة على الشقيقين القصر، المحكمة: “من الصعب تقدير الضرر الذي لحق بهما”
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
توضيحية

أيدت المحكمة العليا موقف النيابة وأيدت الحكم -الصادر بحق متهم 56 عام والذي أُدين بارتكاب مئات الجرائم الجنسية ضد شقيقين قاصرين على مدار سنوات- بالسجن 16 عاماً ، كان على علاقة وثيقة بهما كصديق مقرب للعائلة. كما أيدت المحكمة العليا مبلغ التعويض بمبلغ 400 ألف شيكل للضحيتين.

أقر المدعى عليه بالذنب في صفقة إقرار بالذنب وأدين بارتكاب العديد من الجرائم الجنسية وأدين باللواط والأفعال المشينة، وتقديم مشروب مسكر لقاصر، والعديد من التهم الأخرى، فقد اعتدى المدعى عليه جنسيًا على الأخ الأكبر مئات المرات، منذ كان في سن الـ 14 حتى بلغ الـ 18 عاماً على مدار أربعة أعوام في عدة مناسبات، وأُدين بالاعتداء على الشقيق الاصغر من سن 12 إلى 14 سنة على مدار عامين، حيث ارتكب المدعى عليه أفعاله المشينة واعتداءاته الجنسية على القصر في أماكن مختلفة مستغلاً صغر سنهم، والعلاقة الوثيقة بينه وبين الأشقاء وثقتهم به واعتمادهم عليه.

وحكمت المحكمة المركزية في القدس على المدعى عليه بالسجن 16 عاماً مع المراقبة والتعويض بمبلغ 200 ألف شيكل لكل واحد من الضحايا. وطعن الجاني على قساوة الحكم وقبلت المحكمة العليا موقف النيابة ورفضت استئنافه.

ونص الحكم على أن المحكمة العليا أوضحت مرارًا وتكرارًا أن العقوبة على هذه الجرائم يجب أن تعكس الأضرار المستمرة التي لحقت بضحايا الجريمة.

وجاء في الحكم أن “الجرائم الجنسية بشكل عام، والجرائم التي تتم ضد القاصرين على وجه الخصوص، “لا تترك بصماتها فقط على الجسد ولكن أيضاً تترك بصمات نفسية مدمرة. وقد أوضحت هذه المحكمة مرارًا وتكرارًا أن العقوبة على مثل هذه الجرائم يجب أن تعكس استمرار الأضرار التي لحقت بضحايا الجريمة”.

وأشار القضاة كذلك إلى أن المدعى عليه “استغل فجوة السلطة والسيطرة بينه وبين المشتكيين وصغر سنهم لإيذائهم، وتصرف بطريقة استغلالية لخلق فرص متكررة لإيذاء المشتكيين، بل ومارس ضغوطاً نفسية عليهم للاعتداء عليهم . “وكذلك إلى الصعوبات النفسية التي يعاني منها المشتكين نتيجة امتناعهم لسنوات عن مشاركة تصرفات المقربين منهم، على وجه التحديد لأن المستأنف كان رجلاً مؤمناً من قبل العائلة. من الصعب تقدير مدى عمق الضرر الذي لحق بهم ، نتيجة لأفعال المتهم، واثر أيضاً على قدرتهم الأساسية في خلق علاقة ثقة مع بيئتهم”.

كما رفضت المحكمة العليا استئناف المدعى عليه بشأن إجمالي التعويضات التي فرضت عليه للضحايا بمبلغ 200 ألف شيكل لكل منهما. وفي هذا السياق ، لوحظ أنه “في ضوء الأضرار الجسيمة والاستثنائية التي لحقت بالمشتكيين وأسرهم ، فإن هذا حكم تعويضي ويعكس حاجة المشتكيين للمساعدة”، كما كتب القضاة للضحايا كلمات تشجيعية بطريقة بسيطة للغاية ليسعدوا بها. “ونأمل أن يشكل استكمال الإجراء الجنائي خطوة أخرى تسمح لهم بفتح فصل جديد في قصة حياتهم”.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility