السجن 10 سنوات لأهل كبلوا ابنتهم في المرحاض

المحكمة تفرض على الأهل تعويض ابنتهم البالغة 6 سنوات بـ 100 ألف شيكل وتعتبر أن الطفلة “عاشت في جحيم حقيقي”
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email
توضيحية

فرضت قاضية المحكمة اللوائية في لواء المركز ،القاضية دانا مرشك ماروم، السجن 10 سنوات على والد الفتاة اللداوية البالغة 6 سنوات والتي تعرضت للتنكيل والتعذيب من قِبل والديها وعُثر عليها مكبلة في مرحاض منزلها وفرضت عقوبة السجن لمدة 9 سنوات على والدة الفتاة، كما وفرضت المحكمة على الاثنين دفع تعويضات بقيمة 100 ألف شيكل للطفلة.

وكتبت القاضية في نطقها بالحكم أنه من قراءة لائحة الاتهام “تتجلى صورة قاسية وغير قابلة للفهم، صورة طفلة منبوذة عاشت بلا هوية حتى يوم عثور الشرطة عليها مكبلة، الطفلة عاشت في بيتها في جحيم حقيقي تعرضت له من قبل من هم من دمائها من قبل من انجبوها”.

ويستدل من لائحة الاتهام أن الأب هو مواطن إسرائيلي والأم فلسطينية وانهما متزوجان منذ 8 سنوات، ويستدل أيضاً أن الاثنين أهملا الطفلة ومنعوا عنها الغذاء والطعام مما جعلها تعاني من سوء تغذية تمثلت بنحافة قاسية جعلت أضلعها بارزة بشكل كبير ولم يحرص الأهل على نظافة الطفلة ولا على تأمين العلاج الطبي لها، وكانا يبقيها في المنزل لساعات طويلة بلا مرقبة بالإضافة إلى تنكيلهم بها عبر ضربها وتكبيلها، وفي احدى الحالات قامت الأم باستخدام دبوس قامت بتسخينه ثم وضعته على لسان الطفلة.

وفي حادثة أخرى قامت الأم بوضع سكين بعد أن قامت بتسخينها على لسان ويد الطفلة مما تسبب لها بحروق، وفي حادث أخر حينما شاهد الأب طفلته تمسك بجهاز التحكم بالمكيف طلب من ابنه البالغ الخامسة من العمر أن يجلب له حبلاً وقام بتكبيل الطفلة من عنقها وأحرق يد الطفلة بكبريت ولكمها على وجهها بينما الأم تشاهد الاعتداء.

وعندما نجحت الطفلة في الليل بحل الحبل ونامت على الأرض توجه الأهل إلى الغرفة وشاهدوها غير مكبلة وقاموا بتكبيلها مجدداً وحملها الأب إلى المرحاض وألقاها هناك ثم غادر المنزل مع زوجته وابنه وذهبوا للاستجمام في البحر تاركين الطفلة مكبلة في المرحاض.

واعتبرت القاضية مرشك ماروم أن أعمال العنف والتكبيل من قبل الأهل تجاه ابنتهم هي أعمال شاذة بقساوتها ومزعزعة، هذه الأعمال تركت طفلة ضعيفة لم ترتكب أي خطأ مصابة جسدياً ونفسياً بسبب التعذيب السادي الغير منطقي والغير مبرر، وبسبب إهمال مجرم من قبل من يفترض أن يمنحها الحب والحنان ويحميها، فبالإضافة إلى التعذيب الجسدي ألحق الوالِدان بالطفلة أضرار نفسية كبيرة وأضروا بروحها وبثقتها بمحيطها، وبدلاً من أن تحصل على الشعور بالحنان والحب والاستقرار عاشت الطفلة جحيماً حقيقياً من قبل والديها.

شارك الخير بواسطة:
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email




تريدون متابعة اخر الاخبار وكل تطورات عالم القضاء؟
انزلوا تطبيق اوفيتر:

تطبيق اوفيتر للاندرويد https://bit.ly/31H6hrk

تطبيق اوةفيتر للأيفون https://apple.co/31GhGHV

لصفختنا على اتلفيسبوك  https://bit.ly/32LKr5E

للانضمام لواحدة من مجموعاتنا على الواتساب  https://kanouni.co.il/ask-lawyer

موقع الاخبار القضائية kanouni.co.il يعمل كل ما بوسعه من اجل الحفاظ على حقوق النشر فيما يتعلق بالصور ومقاطع الفيديو التي تنشر في الموقع. في بعض الحالات يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو في فضاء الشبكة ويصعب الوصول الى مصدر المادة المصورة ، لذلك وفق المادة 27أ لقانون حقوق النشر بامكان كل شخص تضرر في قضية ملكية حق النشر سواء بالنسبة لصورة او مقطع فيديو ان يتوجه لإدارة الموقع office@kanouni.co.il

اتصلوا بنا بشأن تقرير:

    قارئ ها التقرير قرأ ايضا:

    Accessibility